كيف تصبح بخير دائماً فى أربع خطوات أساسية

BUY

أولاً، قبل البدء فى إتخاذ آى خطوة ، تحتاج أن تعرف ما يلى :

كل شخص فى آى وقت ما يمكن أن يكون فى آى حالة من الحالاث الثلاثة التالية :

- حالة إيجابية.

- حالة سلبية.

- حالة حيادية.

الإنسان فى حالة إيجابية ، يكون ملئ بالفرحة والنشاط ، لدية موجه هائلة من الطاقة

والتفاؤل، إنسان حيوى ومتفاعل مع المجتمع و مغامر ، لديه الكثير من الإهتمامات والأحلام ،

ببساطة ، هو في حالة جيدة.

عندما يكون فى حالة حيادية ، فهو لا يشعر بالسوء ولكن لا تطير روحة وعاطفته بالسعادة

ولا يشعر بقوة مشاعره هو فقط هادئ ، سلمى و حكيم .

وعندما يكون مكتئب ، خائفاً متوتراً ، غاضباً ، مستاءًا ، فهذا يعنى أنه فى حالة سلبية

وهى حالة سيئة.

أى من تلك الحالات الثلاثة لا يمكن أن تدوم لفترة طويلة عند الأنسان ، لذلك نحن نقوم بتنظيم أنفسنا بعد معاناة قوية لمشاعرنا. نريد السلام فى الحالة الحيادية لمدة طويلة و نريد بعض العواطف فى حالة إستقرار طويلة حتى فى الحالة السلبية ، يكفينا القليل من السعادة

أو السلام و الهدوء.

بطريقة أو بأخرى ، فنحن فى أى وقت معين إما أن نتأثر بعواطفنا أو نتأثر بالعقل و الذكاء . لكى تشعر بـ " كل شئ على ما يرام ، أنا بخير " – الحالة الحيادية – على الشخص أن يكون تحت تأثير العقل والسبب بدوره هو نوع المركز الذى يقوم بإستنتاجات حول كل شئ على أساس البرامج المتاحه أوالمعلومات التى تصله من خلال خمس حواس

( خاصة من خلال حاستى السمع و البصر ).


ويمكن تسميته تفسير الواقع.

على سبيل المثال : عندما يصرخ مجموعه من الناس عليك ، فبالتالى ستشعر بالغضب و الظلم و سيتعكر مزاجنا و نشعر بالسوء فى أنفسنا. ستكون عواطفك فى حالة سيئه جداً.

لماذا ؟ ماذا حدث ؟

إنك تتلقى صوت تنبيه من العقل ( يجعلك سريع الغضب ) ، يتم إجراء تحليل سريع بناءًا على أساس البرامج المتاحه و إطلاق اللآليه المناسبة للعاطفة.

و عندما يمدحنا مجموعة من الناس أو يُهدونا هدية أو يعترفون بحبهم لك ، أو عندما تحصل على ترقية فى العمل ، فهذا يشعرك بالسعادة ، فى مزاج رائع ، حالتنا النفسية ممتازة!

سيقوم العقل بعمل نفس الدائرة ( التنبيه ، التحليل ، الإستنتاج ، إطلاق العاطفة المناسبة ) .

السرعة التى يقوم بها لتقديم كل ذلك ، ضخمة! نحن فقط لا نسطيع أن ندرك كل ذلك

فى وقته! لذلك فى كثير من الأحيان لا نستطيع أن نفهم لماذا تشعر بالحزن ، إن هذا الأمر

لن يشعركبالراحة.

كمثال أخر، عندما نحترق ( إشاره من حاسة اللمس ) يتم تحليل نتيجة ما حدث على أنه أذى لنا و الإستنتاج إنه ضار و ليس مفيد ويجب علينا الإبتعاد عن الحريق ، و على الفور تتخذ إجراء القضاء على الألم عن طريق ( الماء البارد – الثلج – كريم الحروق .. الخ ).

مهما حدث فالرسم التخطيطى لما يحدث لنا : الإشارة– التحليل – الإستنتاج – إطلاق آليه مناسبة ثم النتيجة.

يتم معالجة الأمور و إستخلاص النتائج و أطلاق آليه آخرى – نفس الباب هو المدخل و المخرج.

عندما نتعامل مع ( حقيقة خسارة المال أو فقدان الوظيفة أو ضياع وثائق مهمة .. الخ )

و التى لا تتغير ،هذالا يعنى أنه يجب أن تتغير حالتنا ويمكن بذلك تغييرموقفنامنتلك الحقيقة. و لتغيير الموقف فنحن نحتاج إلى رؤية وسماع تفسير آخر لها( عن طريق حاسة السمع

و البصر ). إذا تم تفسيرها على إنها محنه ، كشئ فظيع و بالتالى نحن فقط سنكون فى حالة منالإكتئاب و البؤس و إذا أضفنا للتفسير الآول تفسيريين آخرين مثل أن تلك المحنه هى مجرد فرصة للتغيير او انها إشاره من القدر فحالة النفسية و العاطفة لن تكون فى نفس الحالة الحزينة . سوف تتغير بسرعة و بقوة ، و لكن هذا يعتمد على درجة إستيعابك لتفسير الحقيقة.

و الآن، من أجل ان يكون العقل ( الدماغ ) لديه معلومات جديدة ، يجب البحث عليها

( آى ، جعل الدماغ يدرك تفسيراً جديداً ) من خلال حاسة أو أكثر من حواس الإدراك.

لذلك ، من المهم بالنسبة لنا ان ترى و تسمع و لهذا تحتاج إلى الأعتراف و الإفصاح بصوت عالى عن التفسير الجديد للحقيقة و كتابته على ورقة .

و بعد الإفصاح و الكتابة على ورق أفكارنا و مشاعرنا ، سيبدأ العقل فى إدراكهم و (تحليلهم ) و بعد ذلك سيستنتج نتائج جديدة و يطلق مشاعر و آوامر آخرى ، سوف تتغير حالتنا الداخلية.

إذا لم تُغير موقفك تجاه ما حدث ( الحقيقة التى لا تتغير ) فما حدث سيؤثر سلباً عليك

و على حياتك ، هل أنت مستعد للمخاطرة بحياتك و حالتك و سعادتك ؟

إذا كانت الإجابة لا ، فلنبدأ بتعلم كيف تغير موقفك تجاة مالا يمكن تغييرة. لن أعدك بأن كل شئ سيكون سهلاً و بسيطاً.

مقدمة صغيرة عن الخطوات : الهدف من كل خطوة هو تغيير العاطفة – النفسية الداخلية للأفضل و كذلك تنمية المهارات للعمل مع إدراك الأمور. سأعطيك مثال عن كل مهمة . و من أجل أداء كل مهمة تحتاج الى ورقة و قلم . ومن الهام سرعة تنفيذ المهمة من أجل الحصول على نتائج نهائية مبهره للدورة.

-        الحد الأقصى لكل خطوة " يوم واحد ".

الخطوة الأولى – تغيير فهمك للواقع من خلال إدراك تفسير جديد للحقيقة نفسها .

( تلك حقيقة ما حدث ، ولكن لا يمكن تغييرها ) و هكذا ، كيف تغير موقفك لما حدث ؟ أو ما تعيشة فى الوقت الراهن و لكن لا يعجبك ، كحياة غير منظمة ؟ تسبب لك الألم و غير مريحة ؟


لكل شخص لديه حالته الخاصة التى يعيشها : كالطلاق ، الإنفصال من العمل ، مشاكل مع الأقرباء ، الخيانة ، الظلم ، صراع مع المرض ، مشاكل مع القدارات البدنية ( كمشكلة السمنة ). كيف يمكنك أن تبدأ فى رؤيتهم بوجه نظر مختلفة ؟ ومن اين تبدأ ؟

بعد دراسة الأدب المختص بهذا الموضوع ، فقد أخترت الأساليب و التمارين الأكثر فعالية و تأثيراً. و تنقسم فى هذه الخطوة الى أربع تمارين.

التمرين رقم 1: اولأو قبل كل شئ من المهم فعله مهما كان ما حدث ، الموقف ، حقيقة شئ ما ، تحتاج الى التحدث بصوت عالى بعدة عبارات.

-        كل شئ سيكون على ما يرام.

-        الحياة تستمر رغم كل المصاعب.

-        كل شئ سوف يمر.

-        يمكننى التعامل مع الأمر!!

-        لعل ما حدث له جوانب إجابية سأراها قريباً ، لكن بالتأكيد ما حدث هو أفضل سيناريو قُدر لى ، وربما يكون هناك أسواء لم يحدث.

-        كل شئ سيمر ، كل شئ سيتغير.

يتم إعطاء المهمة الخاصة لكل حالة.

مثل : 1- أن ما حدث – هو أفضل سيناريو لى فى هذا الوقت أو تلك اللحظة ولكن سأستغرق وقت لمعرفة المزايا و الفوائد التى ستعود على نفسيتى. حتماً سيتضح لك الأمر و لك لاحقاً ، عليك فقط الإنتظار.

2- لا أستطيع السيطرة على كل شئ . انا أفعل كل ما بوسعى و الباقى ليس فى مقدرتى.

حتى لو كان كل شئ بداخلك يقاوم الإفصاح عن تلك العبارات ، لا تعطى إهتمام بذلك. فقط قلها ! سترغب فى تكرارها أكثر من مرة و هذا يعطى إشارات للمخ بمعلومات جديدة و بالرغم من ان ربما تكون مشاعرك سلبية و بقوة ، حقيقة نطقك بتلك العبارات الإيجابية ستقلل من قوة المشاعر السلبية بشكل غير ملحوظ.

التمرين رقم 2 :

التمرين التالى مبنى على أساس المعلومات التى تم إدخالها للدماغ. ( ما سمعناه و كتبناه ، آى إعترافاتك بصوت عالى ) . فى المئات من الثوانى سيبدأ عقلنا بتحليلها على أساس البرامج و التركيبات و سيستخرج النتائج و يعطيك الأوامر التالية.

و عواطفنا هى مجرد رد فعل لتلك الأوامر ، سيبدأ الإنسان بالصراخ او التصرف بطريقة عدوانية او البكاء او إذاء غيره و ربما الإنعزال مع نفسه ... الخ.

ولكنه يفعل ذلك بعد تلك الأفكار فى رأسه و التى هى ( أوامر ) ناتجة عن ( التحليل و الإستنتاج ) حول الحقيقة ، الموقف ، الحدث الذى ادى الى إنهاكه و إنهاك نفسيته ، وعواقبها أصبحت تشعر بالغضب و الظلم و الشر و الألم و الإكتئاب .. الخ.

و موقفنا الأول تجاه ما حدث " كقاعدة عامة " بإعتبارة سلبياً بحتاً فإنه سوء حظ و مأساة.

خذ و ورقة و قلم ، قسم الورقة الى ثلاث أجزاء : فى العمود الأول اكتب كل أفكارك ، و مخاوفك ، التى تخطر فى ذهنك عندما تفكر بما حدث او فى الوضع الحالى الذى تمر به.

فى العمود الثانى عليك أن تكتب مُعاناتك وماذا سوف تواجه إذا تجسدت أفكارك و مخاوفك "فى العمود الأول " فى الحقيقة .

و الأن تخيل نفسك متفرج على الجهه الآخرى تشاهد كيف يملأ شخص ما " العمود الأول و الثانى " ، ماذا سوف تخبره عن كل نقطة ؟

أكتب تلك الكلمات و الأفكار فى العمود الثالث.

على سبيل المثال : حادث سيارة كان نتيجته فقدان شخص ما القدرة على السير . إنة فى حالة صدمة مهوله! ليس لديه الرغبة فى آى شئ فى الحياة ، هو لا يعرف كيف يتقبل حقيقة نفسة الجددية. و هنا ما قد تبدو قائمتة.
1-  إصابة فى الرأس ، والتى نتيجتها إصابة فى الدماغ وربما خلل فى المخ.
2-  فقدان الرؤية بسبب قوة إرتطام الرأس بالأرض.
3-  ضعف قدرتك على الكلام .
4-  تلف و أضرار بأعضائك الداخلية.
5-  حروق بالجسم فى حالة نشوب حريق بالسيارة
6-  فى حالة تأخر المساعدة او عربية الإسعاف ربما تؤدى الى غيبوبة عميقة بوقت غير محدود.
7-  بتر قسرى لأى طرف وربما أكثر من طرف.
8-  إنتقال عدوى بالدم خلال عملية نقل الدم.
9-  وفاة شخص كان بقرب السيارة عند الحادث.


بعد الإنتهاء من هذا التمرين، سيبدأ الشخص فى رؤية أن أفكارة و البرامج و التراكيب تلك التى دعوناها سابقاً " تفسير معين للحالة " و هذه الحالة هى نتيجة لتفسير معين لما حدث ( الحقيقه) برؤية كل شئ من زاوية مختلفة. ستتأكد أن حالتك ممكن أن تتغير، بمرونه!
التمرين رقم 3 :  يساعد هذا التمرين ايضاً بالشعور بالمرونة ، و تغيير إدراكنل و حالتنا .
خذ ورقة و قلم ، أكتب فى 8 – 10 نقط أو أكثر عن ما قد يحدث أسواء مقارنة بما حدث لك.
كمثال : حالة التمرين أعلاه ، عندما فقد الشخص قدرته على المشى أثر حادث ، لنتخيل أحداث أخرى ممكنة و التى يمكن أن تكون أسواء!
بالمقارنة مع هذه السيناريوهات ، فمستحيل فقدان قدرتك على المشى ليس مخيفاً جدا كما سبق. هناك دائما أسواء مما يحدث لك و أسواء من تلك السيناريوهات المتوقعة ولكن نحن لا نريد التفكير فى هذا.
إذا ذهبت ابعد من ذلك و حاولت تخيل كل هذه السيناريوهات و كيف ستكون حياتك إذا عشت تلك المعاناة، أؤكد لك ، ستشعر بالسعادة الغارمة لان تلك السيناريوهات لم تحدث. و مره اخرى ، ستشعر بمدى نعمة ما تمر به الان !
التمرين رقم 4 :

سيكون الوتر الاخير فى تغيير موقفنا من الواقع المؤلم، إنه تمرين سيجعل عقلنا ملئ بالطاقة الإجابية ، و سيضيف معنى جديداً فى تفسير الواقع. و الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هى أن نرى فى تلك الحقيقة المؤلمة الحكمة التى تخفيها عنا ، نعمة من الله لنا لا يمكننا رؤيتة او تقديرة ،

ولكنة موجود دائماً. و التى يسميها البعض " الجانب المشرق ". هذا التمرين ايضاً يمكننا أن نسميه " البحث عن النور وسط الظلام " .
خذ ورقة و قلم ، مرة أخرى ، و اكتب ما هى الحكمة الإيجابية التى تختفى وراء ما حدث، وما هى العواقب الإيجابية الناتجة عن ما حدث لك .
وعلى سبيل المثال – سنكمل ما بدأناه فى المثال اعلاه – يمكن أن يكون :
1- تغيير الوظيفة و فرصة إستكشاف وظائف جديده لك.
2- التعرف على زملاء جدد مروا بتلك الحادثة ، و الذين يفهمون بعضم البعض جيداً ، إنها فرصة للبحث عن أصدقاء جدد و من المحتمل أيضاً ان تجد شريك حياتك ، أنا أعرف أكثر من شخص مر بهذه التجربة.
3- كن متفاعلاً ، نشطاً ، قائداً للأخريين الذين فرصتهم أقل منك.
4- ممارسة رياضة جديدة ، يمكنك أيضاً المشاركة فى المسابقات الدولية
5- كن قوى النفس ، حافزاً و قدوة للأخرين
6- قديم المساعدة للأخرين.
7- قيام بمشاريع جديدة ، لم يكن لديك الوقت سابقاً للقيام بها

سأقدم لك مثالاً شخصيا ً . أى النعم و الحكم التى فكرت فيها فى تجربة شخصية لى. لقد كنت فى وقتاً ما سبق لم أكن أعرف إذا كنت سأتسطيع السير مره آخرى ام لا و ماذا ينتظرى فى ذلك المستقبل المجهول.
و هنا قائمتى الخاصة :
1- هناك وقت لأعادة النظر فى حياتى و ترتيب القيم الخاصة بى .
2- كتابة كتاب عن تجربتى الشخصية و التى يمكن أن تساعد الأخريين فى تجاربهم المؤلمة.
3- تعلم الكثير عن كيفية عمل الجسد و العقل
4- أصبحت أقوى.
5- أدركت قيمة نفسى أكثر و أكتشفت قدراتى و مواهبى السرية.
6- تعلم كيفية التعامل مع الطاقة السلبية.
7- أستطعت فهم الأخريين أفضل .
8- أصبحت قدوة و حافزاً على الشخصية الشخصية القوية و الإرادة لأبنائى و للأخريين.

بتنفيذ هذا التمرين ، ستخطر فى بالك الكثير من الأفكار و ستبدأ ترى تغييراً فى تفسيرك للواقع و إدراكك للأمور ، و كما ستبدأ حالتك النفسية فى التغير نحو الأفضل.
الخطوة الثانية :إحصاء نعم الله عليك . ملايين النعم و التى تعتقد أنها لا تُسوى شيئاً.
بعد تغيير أول خطوة لموقفنا تجاة الواقع ( تفسير حقيقة الأمور و بالتالى تغيير الحالةالنفسية ) ، و لكنها لسيت جيدة كفاية كما نتمنى . لكى نصل الى ما نتمناه ، علينا أن ندرك جيداً فى عقولنا معلومات آخرى إيجابية.
التمرين رقم 1 :خذ ورقة و قلم . قم بعمل قائمة مكونة من عمودين.
فى العمود الأول أكتب ما تملكه من نعم الله ، أكتب جميع ممتلكاتك ، أكتب جميع المشاعر الإجابية المعطاه إليك و التى تمنحها للأخرين و التى سوف تمنحها مره آخرى. بالتأكيد يمكنك كتابة كل شئ سواء الأمور المادية أو المعنوية ، حاول أن لا تنسى أى شئ ، كلما أصبحت قائمتك أطول كلما كان أفضل . ضع إهتماماً بالغاً بكتابة النعم المعنوية مثل المواهب و القدرات و الفرص و الأسرة و الأصدقاء و الوظيفة و العلاقات .. الخ
أريد أن الفت إنتباهكم الى تلك النعم مثل حاسة النظر و السمع و القدرة على تذوق الطعام و تمييز الروائح و القدرة على الكلام و التنقل .. الخ ، و التى لا نلاحظ بنعمة وجودها ، ولكن لنتخيل لثوانى إذا فقدنا واحده او أكثر من تلك النعم ، عندئذ ستتغير نظرتنا لها فوراً و نبدأ نرى ما لدينا من زاوية أخرى.
حاول أن تتخيل كيف سيعيش الإنسان بدون القدرة على الرؤية او السمع او دون القدرة على التذوق و إستطعام الطعام ، بدون اللمس ، كيف ستكون حياتة ؟
فى العمود الثانى ، أجب عن سؤال : هل أنت مستعد للتخلى عن آى نعمة من الذين ذكرتهم فى عمودك الأول ؟ و السؤال الأهم من ذلك كيف ستشعر عندما تفقد تلك المميزات التى أعطاها لك الله .
أتشعر بالسعادة الآن ؟
بعد الأنتهاء من تمرينات هذه الخطوةسوف تشعر أنك " غنى " للغاية ، و كل شئ تمتلكة تمتلكة سيكتسب عندك قيمتة الحقيقية .
و الأهم من ذلك سوف تشعر بالسعادة الغارمة و و الفرحة و الأمتنان و الرغبة فى الحفاظ على ما تمتلكة.
من المهم أن نتذكر أن كل نعمة لدينا يمكن أن نخسرها فى أى وقت، ولكن عندما ندرك ما يزال لدينا سنشعر بالفرحة و نتناسى أحزاننا.
الخطوة الثالثة : الشكر و الشعور بالإمتنان.
أٌشكُر الله كثيراً من كل قلبك على كل نعمة كتبتها فى قائمة " نعم الله على " . ستشعر كم هو عظيم ما منحه الله لك ! و كل هذا أعطاه الله لك بدون مقابل ! كل واحد منا لديه الكثير من المميزات و التى يمكن أن يفكر أنها أمور مفروغ منها مثل – الأب ، الأم ، الأقارب ، الأبناء ، الأصدقاء ، الصحة ، المواهب ، الخبرات ، القدرات ، القوة البدنية ، الجمال ، القدرة على التحدث بأكثر من لغة ... الخ .
و لكن كل هذا له قيمة هائلة لا يمكن أن تقدر بالمال ! سينمو بداخلك الشعور بالرضا و الفرحه و الاكتفاء بما لديك ، و تقديرك لثروة ما تمتكله حاليا . دائما يتواجد الشعور بالرضا مع الشعور بالأمتنان ، لا يتواجدان بشكل منفصل .

التمرين رقم 1 : إنه بسيط جداً.
· قم بعمل قائمة بالأشخاص الذين تشعر بإمتنان شديد تجاههم على شئ ما ، إذا كان ذلك ممكنا ، فمن الأفضل أن تشكروهم شخصياً ، إذا لم تستطع فلا بأس بشكرهم فى ورقة مع نفسك .
· أشكر الله كثيراً ، بغض النظر عن آى ديانه تؤمن بها ، و لكن أشكره كثيراً بالطريقة التى تؤمن بها عن كل نعمة و ميزة منحها اليك .

التمرين رقم 2 .
أعد النظر فى قائمة " نعم الله على " ، أكتب أمام كل نقطة ما يمكنك فعله بتلك الميزة.
إليك المثال التالى.